منــتـــــــدى فــــوج ســـعـــــددحـــلــــب
الكشافة الإسلامية الجزائرية
الــقـــــيادة العامة
فـوج سعـــد دحلــــب الرشايقة
ولاية تيارت

منــتـــــــدى فــــوج ســـعـــــددحـــلــــب

منتـــــــدى كشفي خاص بالفوج
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» آليات تطبيق المنهاج الكشفي
الأحد مايو 21, 2017 4:45 pm من طرف Admin

» الجمبوري الكشفي الوطني 2017
الأحد مايو 21, 2017 4:39 pm من طرف Admin

» اللقاء الوطني لفعاليات المجتمع المدني
الأحد أبريل 30, 2017 8:48 am من طرف Admin

» فوج سعد دحلب في حوار لـ : يومية المشوار السياسي
الإثنين مارس 06, 2017 6:57 pm من طرف Admin

» ملخص حوار القائد العام للك ا ج السيد محمد بوعلاق مع القناة الاولى
الأربعاء ديسمبر 28, 2016 7:17 pm من طرف Admin

» كلام عن الحركة الكشفية
الجمعة ديسمبر 16, 2016 5:53 pm من طرف Admin

» المؤتمر الكشفي العربي 28 سلطنة عمان
الأحد نوفمبر 06, 2016 7:15 pm من طرف Admin

» تهنئة نائب القائد العام
الإثنين أكتوبر 24, 2016 6:12 pm من طرف Admin

» وسام الهدهد للتميز الكشفي
الإثنين أكتوبر 24, 2016 6:07 pm من طرف Admin

أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 لا كشفية بدون حياة الخلاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 133
تاريخ التسجيل : 06/01/2013

مُساهمةموضوع: لا كشفية بدون حياة الخلاء   الخميس فبراير 28, 2013 12:31 pm

يقولون عن الخلاء.
* انه الطبيعـــــة كمــا خلقهــــا الله وعـــاش فيــها آدم عليه السلام .
* انه المعبد الذي نرى فيه بديع صنع الله وبه نلتقي نعمته ورحمته .
* انه الصـــــدق الكامـــــل الـــــــــــذي لـــــم يدخلـــــــه الكــــــــــذب.

مــا هــــو الخــــلاء.
هو الأرض ..وما عليها من أشجار ونبات وحيوان وصخور و رمال وانهار وبحار ..

بعيدا عن ما تصنعه يد الإنسان من عمارة ومباني ومصانع وطرق..

هو الغابات الكثيفة ..التي تدخلها الشمس من خلال أوراق وغصون أشجارها الضخمة العالية فتنشر دوائر الضوء الصغيرة على أرضها..

وهو الصحراء الممتدة عبر البصر تكسوها السماء وتغمرها الشمس القوية وتحتوي في طياتها الهضاب والكثبان والممررات والواحات .. هو الجبال بقممها وسفوحها وكهوفها ونتوءاتها وميولها المتنوعة..

هو السهول والوديان المبسطة تكسوها الخضراء والزهور والأشجار والثمار والنباتات

وما يتخللها من انهار وبحيرات وما تحتويه تربتها من طمي وحجارة ورمال.

هو شاطىء البحر برماله وصخوره وخلجاته وحزره وأمواجه وأصدافه ومحاراته.

هو كل هذا.. ومعه الهواء النقي والعبير الصافي والروائح المميزة.

مدرســــــــة الخــــــــلاء:

نعـــــــــم أن الخلاء مدرسة لتربية الإنسان وتعليمه..

آدم عليه السلام هبط من الجنة إلى الأرض وهي خلاء تملؤها الوحوش الضاربة والجبال والكهوف والطبيعة المتقلبة وكان عليه أن يتعلم الكثير .. تعلم فيها كيف يعيش وكيف يعتمد على نفسه .. ويعول من معه ويحميهم .. بل وكيف يرسي قواعد القيم وأسس التربية لتكون حياته وحياة من يعيشون بعده قوية راسخة مرتبطة بالمبادىء والتعاليم السماوية..

واستمر الخلاء مدرسة للتربية إلى العصور القديمة والعصور الوسطى مع الفراعنة والصينيين والإغريق والرومانيين وكان العرب قبل الإسلام يبعثون بأطفالهم إلى البادية ليشبوا و ينشأوا في الخلاء لينعموا بالصحة وسعة الأفق في حياتهم..

وما زال الخروج إلى الخلاء ( البر) هو متعة عربية راسخة في سكان الجزيرة العربية حتى اليوم..

فيقذون فيه عضلاتهم و إنجازاتهم ..لذلك تعتمد الكشفية على حياة الخلاء كطريقة لتحقيق الهدف التربوي الذي نسعى إليه لأبنائنا وشباب امتنا .. ولهذا نقول .. لا كشفية بدون حياة الخلاء.

الحيـــاة فـــي الخــــلاء.

يسعد الإنسان بحياته في الخلاء تماما إذا اتسمت بالبساطة والصدق مع النفس والغير.

وهذا ما يحدث مع كل طليعة أو فريق أو تجمع كشفي يخرج للمخيم حيث تكون متطلبات حياته في الخلاء هي:

المــــــــــــأوى.

وهو عادة الخيام بأنواعهـــــــــا وأحجامهـــــــــا المختلفـــــــة ، وقد تكــــــــون

الكهـــــــوف أو العــــــــش المبـــــــني بفروع الأشجــــــار أو أعواد الغابــــة .

وسعادة الكشاف ليست فقط في مبيته بالمأوى الخلوي وإنما أيضا في ترتيبه وتنظيمه وعمل الأثاث اللازم لجلوسه ونومه وتهوية ملابسه ومفروشاته مستخدما العصا والأخشاب والحبال واهم ما تتصف به نماذج حياة الخلاء هي أن تكون ..

قويـة باستخدام الدورات والرابطات المناسبة وبصورة صحيحة .

ملائمــــــــــة لغـــــــرض الــــــذي صنعـــــــت من اجــلــــــــه.

بســـــيــــــــطـــــــــــة دون تكــــــــلـــــــف أو تعــقــيـــــــــــد.

جميـــــلة تبعـــــــث الراحــة وتحقق الاستمتاع بشكلها ومنظرها.

الطعــــــــــــــــام:

وفي الخلاء أكثر من أي مكان آخر لابد وان نهتم بالطهي الطعام وتقديمه.

لذلك يجب أن نعرف ونتقن الكثير من المهارات في هذا المجال

أنواع النيران والوقود أو الأخشاب المستخدمة.

أنواع الأفران وكيفية توفير الطاقة المنبعثة منها.

العناصر الأساسية للتغذية وتوفرها في ما يمكن شراؤه من مواد غذائية.

الطهي الخلوي وهو من أكثر عناصر الخلاء تشويقا وآثاره حيث تطهي المواد الغذائية بطرق عديدة وغير تقليدية.

مكونات المطبخ السليم من حيث أماكن حفظ الطعام / الأواني / الأفران/الأعداد للطهي / الغسيل/الفضلات.

مكان تناول الطعام بما فيه من زينات ورسوم تشرح الصدر وتفتح الشهية.

البرنــــــــــامـــــــج:

ويقصد به التوقيت الزمني من وقت الوصول إلى الخلاء حتى العودة منه وما يتضمنه هذا التوقيت من أنشطة. حتى يمكن الاستفادة الكاملة من وجودنا بين أحضان الطبيعة.

و يشتمل عناصر الوقت في البرنامج ما يلي :

الاستيقاظ والوضوء والصلاة.

النشاط الرياضي الصباحي

تهوية الخيام وأدوات المبيت.

إعداد وتناول الإفطار .

فترة النشاط الصباحية.

صلاة الظهر – أعداد تناول الغداء-ترتيب مكان المبيت بعد التهوية- صلاة العصر – فترة نشاط بعد الظهر – صلاة المغرب – نشاط المساء – صلاة العشاء- إعداد تناول العشاء- السمر- النوم والحراسة.

ويتضمن برامج الخلاء عادة الأنشطة التي لا يمكن ممارستها في الحجرات أو النادي أو المدرسة أو المركز.

وعموما فان أنشطة البرنامج في الخلاء يمكن تقسيمه إلى قسمين أساسيين :

أنشطة سبق التدريب عليها في نادي الفريق أو مركز التدريب ويتم ممارستها وتأكيد إتقانها في الخلاء مثل:

عمل محطات الإشارة ( مورس أو سيمافور) باستخدام الأعلام أو الدخان أو انعكاس الأشعة بالمرايا أو بالضوء بعد حفظ حروف المورس والسيمافور.

رسم خريطة موقع أو خط السير لرحلة خلوية.

جمع عينات من الصخور والأحجار/ ريش الطيور/ أوراق الأشجار/ الأصداف والمحارات الحشرات/ لعمل متحف طبيعي لهذه العينات مع شرح لها.

أعمال الريادة ( نماذج التهوية) البوابات/ صواري الأعلام/ الأبراج/ الكباري.

بعد أن يكون قد سبق التدريب على استعمال الحبال في عمل الدورات والربطات والعقد .

- تنفيذ مشروعات حماية البيئة من التلوث والمحافظة على حياة الحيوانات والنباتات المهددة بالأخطار.

- تخريب الأنشطة العلمية عمليا للاستفادة منها في الخلاء مثل استغلال الغابات . الطاقة الهوائية ( طاحونة الهواء) والشمسية ( السخانات والأفران), رفع لأقدام وأرجل الطيور والحيوانات


واجبــــات أساســـية يكـــلف بــها الأفراد مـــثل: الـــدوري:

ويقوم به فرد أو أكثر ( فرد من كل طليعة أو طليعة من الفريق أو مجموعة طلائع في التجمع الكشفي).

من الاتجاهات الطيبة منها:

الحراسة:

مهم توفر الأمن و الأمان في مكان المخيم فلا بد من قيام بعض الأفراد بأعمال الحراسة كل ليلة.

فهدف القيام بالحراسة ليس توفير الأمن والسلامة في الخلاء فقط ولكنه اكبر من ذلك بكثير لان القيام بهذا العمل يحقق للفرد:

الإعداد للخـلاء:

عند التفكير أو التخطيط للخروج للخلاء لابد من تحديد الخطوات التي يجب مراعاتها قبل الخروج للخلاء وأثناء وجودنا فيه ثم بعد العودة منه وغالبا تتضمن هذه الخطوات ما يلي:

ما هو الوطن الأرض أم السماء والهواء أم الأنهار والبحار أم اليابس؟

هذه البقعة الخلاء التي نستمتع بها كم بقعة مثلها في بلادي . وطني. أين أضع رمز الوطن ( العلم) في هذا الخلاء؟

هل أضع له سارية أم ارفعه فوق هذا الجبل أم في أعلى فروع هذه الأشجار ؟

هذه التربة بطميها أو رمالها أعدت لها الدولة جيش قوي ليحميها من أعدائها.

أليس أنا أن أحميها من أبنائها بالمحافظة على نظافتها وعدم تلوثها وتقويتها لاستثمارها ولتكون جنة الله في الأرض.

آباؤنا الأولون الذين عاشوا هنا وتركوا بسمات ومضاءة لنا في مجالات الفكر والاقتصاد والبناء والوطنية والوطنية كم اعرف منهم وماذا أدرك من أعمالهم.

أنا الإنسان:

ماهي قدراتي العقلية والبدنية؟

وكيف انميها لااكون إنسانا نافعا ومواطنا صالحا؟

هل أديه واجبي نحو خالقي؟

ما هو دوري في المحافظة على على البيئة وحمايتها من التلوث؟

كيف أحث الآخرين وأساعدهم على الاستمتاع بحياة الخلاء.

كيف أقوم بتسخير الامكانات المتاحة وابتكار ما احتاج إليه من المتوفر بالخلاء

ماهي قدرتي على التصرف المناسب في المواقف الطارئة

الخلاء والمخاطرة:

الخروج للخلاء للمرة الأولى هو كمن يركب القارب في البحر لأول مرة رهبة وخوف مع الرغبة والميل للمخاطرة وبعد المرة الأولى يشعر الفرد بلذة هذا العمل ومتعته ويسعى إليه كلما استطاع, إلا أن المخاطرة لاتنتهي أبدا بل يزداد حجمها كلما كثر خروجنا للخلاء وزادت خبراتنا في دروبه. في الخلاء يتم ممارسة كل شيء عمليا ويدويا إقامة الخيام أو بناء المأوى إعداد وطهي الطعام المسابقات والألعاب والأنشطة ( (وليس مجرد المشاهد)

دراسة الطبيعة من حيث الأشجار وأوراقه وثمارها والطيور وريشها وأعشاشها والأرض بترابها ورمادها وأحجارها وصخورها والحشرات التي تزحف أو تمشي أو تطير والزهور المختلفة الألوان والأحجار والحيوانات المنتشرة وأوكارها.

ويدعونا حب الاستطلاع ومعرفة إلى البحث عن المجهول فندخل الكهوف التي لا ندري ما بداخلها ونتوغل في الأحراش بحثا عن الجديد دون أحجام أو خوف ونسير في الصحراء خلف أثر لا ندري إلى أين يقودنا ونتسلق الجبال إلى قممها لنعرف مابها وكيف نرى الأرض من فوقها ونسبح أو نجدف بالقوارب غير الأنهار أو في البحر لننتقل من مكان لمكان وسط الأمواج والصخور, والمخاطرات ليست فقط الظفر بجديد ولكن للاستمتاع بالمخاطرة في حد ذاتها فلا يفوز باللذة الأكل مغامر

والميل للمخاطرة هو سمة موجود في كل إنسان لكنها تقوي لدى الفتية بين 12/17 عام مرحلتي الكشاف والكشاف المتقدم ... حيث يكون الفتى قد اكتشف قدراته وتأكد نمنها ويسعى إلى تنميتها وتقويتها ومن هنا يكون الميل للمغامرة والمخاطرة وهو دافع فطرى للفتية وربما يستمر مع بعضهم لفترة طويلة من عمره لذلك يجب أن نشجع الكشافين على المخاطرة في الخلاء ... على أن تكون هذه المخاطرة محسوسة ومقننة ولها ضمانات الأمان التي تكفل السلامة للمغامرين والمخاطرين

الألعاب فــــي الخــــــــلاء :

إذا كنا نخرج الخلاء للتحرر من الروتين والقيود العودة لحياة الأولين وتقاليدهم فان الألعاب في الخلاء أيضا يجب أن تختلف عن مثيلاتها في المدرسة أو النادي أو المدينة فالملعب مختلف تماما ... لأنه هنا هو الخلاء ع 8 لى سعته وامتداده ... والأدوات أيضا مختلفة حتى لو استعملنا الكرة أو المضرب ..

ولا شك إننا في الخلاء نمارس الألعاب التي يمكن ممارستها سوى في الخلاء ...

وعلى الرغم من اختلاف الألعاب التي نمارسها باختلاف طبيعة الخلاء الخلاء الذي نخرج إليه إلا أن هذه الألعاب لابد وان تهدف إلى تنمية المهارات وصقل الحواس وتقوية الاتجاهات الطبيعية لدى الفتية الشباب من خلال تنشيط وتقوية كل من القدرة العضلية لتحقيق القوة والقدرة العضوية ( أجهزة الجسم) لتحقيق الصحة والحيوية وذلك لاكتساب اللياقة البد نية العالية اكتساب الجلد وقوة التحكم عن طريق الأنشطة الحركية لفترات طويلة

تنمية الحراس من خلال ألعاب تتبع الأثر ودقة الملاحظة التي تعتمد على ما في الطبيعة من كائنات وما لدى الإنسان من حواس ( السمع, الشم, التذوق, واللمس)

التعاون وإنكار ألذات من خلال ممارس الكبيرة التي يتكون الفريق فيها من غدد كبير من الأفراد لتحقيق غاية جماعية .

اكتساب الشجاعة وعدم الخوف عن طريق الألعاب الليلية واجتياز الموانع

تنشيط الفكر من خلال الألعاب التي تتطلب سرعة البديهة وحسن التصرف.

الــسمر فــي الخــــــلاء:

نار المخيم يالها من بهجة وسعادة إنها تدفىء القلوب قبل الأجسام ووفق تقاليدها الكشفية ويبدأ القائد أولا بذكر الله وحمده ثم يوقد النار إيذانا ببدء السمر

وحول النار تأخذ البسمة مكانها في وجوه كل من يجلس حولها فقد امتلأت نفوسهم بالبهجة والسرور وغمرت قلوبهم السعادة والصفاء مستمتعين بالحديث بالأغنية والتمثيلية والفكاهة والشعر والنثر والقصة و.. ثم تقاليد الختام بحمد الله والدعاء والتمني والأحلام السعيدة.

ومقومات السمر الناجح هي:

المسامـــــــــــر:

وهو مقدم السمر من بين الفتية ويتصف بخفة الظل وسرعة البديهة والقدرة على السيطرة أنه المذيع والمخرج الفني في وقت لآخر ويتوقف عليه اخيرا نجاح فقرات السمر والاستمتاع بها .

الفــــــــــــــــقرات:

وغالبا تكون متعددة في أنواعها بين الأغنية الجماعية والفكاهة وإلقاء الشعر والزجل والعزف على الآلة الموسيقية والصيحة.

والمسبقات المرحة ويجب إن لا نقدم فقرات كل نوم متتالية اى لا نقدم الاغانى كلها ثم يليها إلقاء الشعر ثم الفكاهة ..وهكذا ..بل يجب إن ناخد ..بل يجب إن ناخد من كل بستان زهرة ثم نعود فنكرر ذلك ثانية وثالثة ..

كذلك من المهم إن ينتهي السمر وهو في ذروة المسرح أي المرح والسرور حتى يبقى تأثيره في النفس أطول فترة ممكنة.

المكـــــــــــــــان:

إننا سنوقد النار فيجب إن نراعى اتجاه الريح ليكون المخيم وكل هاهو بل للاحتراق بعيدا عن الشرور المتطاير لأننا سنجلس لنتسامر فيجب إن يكون جلوسنا بعيدا عن ألاماكن ذات الرائحة غير الطيبة أو كثيرة الأعشاب والأحراش.وإذا كان لنا جيران فيجب إن لا نقترب منهم بجبرهم على سماعنا ومشاركتنا لكننا سنرحب بهم إذا حضروا إلينا للاستمتاع معنا.

....الســـــــــــــــمر:

تماما مثل الخلاء بسيطة وعملية ولا نستعمل الديكور المسرحي أو الإضاءة المبهرة كما إننا نراعي عدم اعتراض أو غضب إخواننا عندما نستخدم هذه الأدوات فلا نقدم فيها مايسىء إلى احد أو يؤذيه أو يجعل منه سخرية أو أضحوكة للمشاهدين.

معطيــات الخــــلاء:

لا حدود لما يمكن إن نحصل عليه في الخلاء فهو ارض الله البكر التي سخرها للإنسان لا لتؤتيه من طعامها وشرابها فحسب بل ولتعلمه وترسخ فيه الخبرات والمهارات التي تجعل منها إنسانا قويا نافعا لنفسه ولغيره, تهابه الحياة ولا يهابها لأنه قادر على استغلال قوته وفكره وحواسه.

تعلـــم مـن الخـــلاء:

كيف يثق في نفسه بعد إن عرف قدراتها وكيف يجعل من الصعب سهلا ومن المستحيل ممكنا.

كيف يتحدى الطبيعة بعواصفها وأمطارها وصخوره وجبالها كيف يعتمد على نفسه في إقامة مأواه وإعداد طعامه وشرابه كيف يتصرف في الشدائدوالطوارىء بطريقة ملائمة وصورة سليمة, كيف يتعاون مع من معه فما استحق إن يولد من عاش لنفسه فقطفهو قليل بنفسه ولكنه كثير بإخوانه كيف يتحلى بصفات قانون الكشافة بكونه صادقا , مخلصا, مطيعا, معينا شجاعا, مقتصدا, مبتسما. ثم كيف يؤدي واجبه نحو الله ان رأى بديع صنعه وعاش في ملكوت المسخرة له.

وتتعلم الجماعة الكثير في الخلاء:

فالتعاون ضرورة حتمية تفرضها الطبيعة التي نعيش في احضانهاولا بديل عن نظام الجماعات ( السداسيات) أو الطلائع أو الرهوط لنتعلم بحياة الخلاء والطاعة مبدأ يلتزمون به مع قائدهم الذي يعمل معهم ولهم والتآلف والمحبة صفة تزداد عمقا ورسوخا في نفوسهم لأنهم العاملون بجد في النهار المتسامرون بالمرح في الليل , والمغامرون بشجاعة لتحدي الصعاب وقهر العسير والشرف في المنازلات والمنافسات فكلنا أخوة وكلنا يسارع لتهنئته الفائز دون تعصب أو تزييف, العدالة في تحمل المسؤولية وفي الحكم على الأعمال فلا عاطل أو متفرج بين الجماعة بل الكل يعمل ولكن مجتهد نصيب.

لذلك نجد البسمة تعلوه الشفاه عند تقييم الأعمال.

هذه هي مدرسة الحياة أو حياة الخلاء إحدى عناصر الطريقة الكشفية والتي تمارس فيها باقي العناصر نظام الطلائع/ نظام الشارات/ التعلم بالممارسة/ والوعد والقانون.

لهذه كانت جملة البداية الكشفية بلا حياة الخلاء؟؟؟.
_________________
لا كشفية بدون حياة الخلاء o التعاون الصادق لإنجاز الأعمال . o التعارف الوثيق بين الأفراد الدوري الذي يحقق الأخوة الحقيقية. o خبرات جديدة في الأعمال التي يتم ممارستها. o اكتساب الشجاعة فلا يهاب الظلام أو المجهول o الثقة بالنفس لأنه أهل للقيام بالعمل وقت نوم الآخرين. o يقظة الفكر فالقائم بالحراسة لا يفتر فكر ولحظة واحدة أثناء قيامه بواجبه. 01- التدريب على كيفية إعداد المأوى ورفع الخيام إيقاد النار والطهي تحديد وترتيب الأدوات الشخصية تقاليد حياة الخلاء , كذلك يجب استكمال وتجهيز الأدوات اللازمة.في ملكوت السماوات والأرض المسخر للإنسان خليقة الله في الأرض

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rechaiga-sma.ahlamuntada.com
 
لا كشفية بدون حياة الخلاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــتـــــــدى فــــوج ســـعـــــددحـــلــــب :: المهارات والفنون الكشفية :: التخييــــــم وحيـــــــاة الخــــلاء-
انتقل الى: