منــتـــــــدى فــــوج ســـعـــــددحـــلــــب
الكشافة الإسلامية الجزائرية
الــقـــــيادة العامة
فـوج سعـــد دحلــــب الرشايقة
ولاية تيارت

منــتـــــــدى فــــوج ســـعـــــددحـــلــــب

منتـــــــدى كشفي خاص بالفوج
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» آليات تطبيق المنهاج الكشفي
الأحد مايو 21, 2017 4:45 pm من طرف Admin

» الجمبوري الكشفي الوطني 2017
الأحد مايو 21, 2017 4:39 pm من طرف Admin

» اللقاء الوطني لفعاليات المجتمع المدني
الأحد أبريل 30, 2017 8:48 am من طرف Admin

» فوج سعد دحلب في حوار لـ : يومية المشوار السياسي
الإثنين مارس 06, 2017 6:57 pm من طرف Admin

» ملخص حوار القائد العام للك ا ج السيد محمد بوعلاق مع القناة الاولى
الأربعاء ديسمبر 28, 2016 7:17 pm من طرف Admin

» كلام عن الحركة الكشفية
الجمعة ديسمبر 16, 2016 5:53 pm من طرف Admin

» المؤتمر الكشفي العربي 28 سلطنة عمان
الأحد نوفمبر 06, 2016 7:15 pm من طرف Admin

» تهنئة نائب القائد العام
الإثنين أكتوبر 24, 2016 6:12 pm من طرف Admin

» وسام الهدهد للتميز الكشفي
الإثنين أكتوبر 24, 2016 6:07 pm من طرف Admin

أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 آليات تطبيق المنهاج الكشفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 133
تاريخ التسجيل : 06/01/2013

مُساهمةموضوع: آليات تطبيق المنهاج الكشفي    الأحد مايو 21, 2017 4:45 pm

يعتبر المنهج الكشفى بمجالاته الثمانية المحور الرئيسى المتاح أمام الحركة الكشفية للوصول إلى الأهداف التربوية المتوخاة منها، وإذا ما استعرضنا هذه المجالات وهى (الدينى، الوطنى، الصحى، الاجتماعى، العلمى، البيئى، العربى والعالمى، الكشفى) نجد أنها شاملة لكافة مناحى الحياة وتحتوى على الأسس الرئيسية لمجالات التربية الحديثة.
ولكى تحقق هذه المجالات التغيير المرغوب فيه عن الفتية، لابد من وجود آلية لتطبيق المنهج الكشفي. ولا يخفى علينا أن القادة ببرامجهم المتنوعة التى يخططون لها تمارس من قبل الفتية فإنما هم في الواقع ينفذون الكثير مما هو مطلوب فى المنهج الكشفى.

لذا، وجدنا من المفيد أن نستعرض فيما يلى الآليات التى تمكن القائد من تطبيق المنهج الكشفى والتى يمكن إجمالها بالنقاط التالية:
بطاقة التقدم:
وهى عبارة عن كتيب صغير يسلم لكل كشاف ويحوى عناصر المنهاج وفقًا للدرجة والمرحلة الخاصة به وبحيث يطَلب من الكشاف تنفيذ أنشطة محددة فى كل مجال ويقوم القائد بالتصديق على ما تم تنفيذه أولا بأول، وتعتبر هذه البطاقة من أفضل الوسائل لتطبيق المنهج الكشفى إذا ما استغلت على الوجه المطلوب منها والذى صممت من أجله.
أنشطة الخلاء:
تضم عنصرين رئيسيين هما:
الرحلات:
حيث من المعروف ما للرحلات من دور بارز فى صقل شخصية الكشاف وتطبيقه للكثير من مجالات المنهج وهذه الرحلات متنوعة الأساليب ومتعددة الأغراض ويمكن حصرها فيما يلى (الرحلات بالحافلات، الزيارات الاستطلاعية العلمية، الرحلات الخلوية، سيرًا على الأقدام، رحلات الاستكشاف والمغامرة) حيث إن كل ما يمارس فى هذه الرحلات يعتبر فى واقع الأمر تطبيقًا لنواحى المنهج الكشفى وخبرة جديدة تضاف لمخزون الخبرة الكشفية للفرد.
المخيمات:
وقد تكون المخيمات الكشفية من أهم وسائل ممارسة المنهج الكشفى بل يمكننا القول أنها المدرسة الحقيقية للكشفية والميدان العملى لممارسة المنهج الكشفى حيث إن المشارك بها يمر بمجموعة لاحصر لها من التجارب والخبرات والدروس التى لاتحصى ولا تعد ويساعد على ذلك تنوع هذه المخيمات من ترفيهية إلى تدريبية ومن محلية إلى وطنية وعربية وعالمية.
شارات الهوايات:
وهى المجال الثالث والذى يعتبر من الآليات الفاعلة لتطبيق المنهج الكشفى والعمل بشارات الهوايات حيث تضم هذه الشارات الهوايات حيث تضم هذه الشارات بأنواعها المتعددة العديد من المهارات والممارسات العلمية والتى تتمحور أصلا حول المجالات الثمانية للمنهاج الكشفى. ومما يعطيها زخمًا فى هذا المجال كونها تمارس برغبة أكيدة من الكشاف وفقًا لميوله ورغباته وقدراته وهذا سبب تسميتها بهذا الاسم. وإذا ما استغلها القائد بحنكة ودراية فإنها ستكون عونًا له وآية لتطبيق المنهج الكشفى.
الاجتماعات التدريبية:
تمتاز الاجتماعات التدريبية عن الآليات الثلاث السابقة فى كونها أداة يمكن التحكم فيها بالكامل لتطبيق المنهج الكشفى وفق المستويات والبرامج المرغوب فيها حيث إن محتوى الاجتماع يتم التخطيط له مسبقًا فى مجلس شرف الفرقة وبالتالى يمكن استغلال هذه الاجتماعات لتلافى النقص والثغرات المحتملة فى الآليات الثلاث السابقة.
النشاطات العامة:
وتضم كافة النشاطات التى لم ترد ضمن الآليات الأربع السابقة ومنها على سبيل المثال لا الحصر (الاحتفالات الدينية والوطنية .... أنشطة الخدمة العامة وحماية البيئة- حفلات القبول والانتقال .... إلخ). وإجمالا فإننا نخلص إلى نتيجة مفادها أن أى نشاط يمارسه الكشاف فإنه سيساعد بالضرورة على تطبيق المنهج الكشفى الذى يجب أن يتوخى فيه أن يكون وفقًا لأسس وأهداف ومبادىء الحركة وممارسته وفق الطريقة الكشفية بعناصرها السبعة وهى:
- الوعد والقانون
- حياة الخلاء
- التعلم بالممارسة
- نظام الجماعات الصغيرة
- نظام الشارات والتقدم
- الرمز والتقاليد
- مساهمة الراشدين

دور قائد الوحدة
لقد أطلق مصطلح (قائد) على من يتولى إدارة فرقة الكشافة فى الحركة الكشفية لغاية مدروسة، وهى أن هذا المسئول ليس مديرًا ولا رئيسًا بل مشرفًا يتمتع بكل الصفات التى يتصف بها القائد وتندرج تحت هذا المضمون حيث أن للقيادة صفات لا تتوفر فى الرئيس أو المدير أو أى مسئول آخر.
فالقائد يمتاز بالإيثار والتضحية والحرص على الأفراد ويقوم بدور الأب والأخ والصديق والرفيق المساعد أكثر من كونه مسئولا يسعى لتحقيق هدف مؤسسى بغض النظر عن مشاعر الأفراد ورضاهم المهنى، كما يتمتع القائد بصفات نفسية وإنسانية وقدرات خاصة تؤهله وتساعده فى إدارة شئون فرقته والتعامل مع أفرادها وفق قدراتهم الجسدية والبيئية والثقافية والنفسية.
ومن هذا المفهوم فإن مهمة القائد ليست بالأمر السهل، ولا يمكن إسنادها لأى أحد ولذلك حرص المسئولون عن هذه الحركة على اختيار الشخص المناسب لهذه المهمة وتزويده بالمعارف والمهارات والقيم التى تساعده على القيام بمهمته على الوجه الرسمى وغير الرسمى.
ولكى ينجح القائد فى إنجاز هذه المهمة الصعبة الملقاة على عاتقه لابد من توافر مجموعة من المعينات والتسهيلات التى يمكن إيجازها فيما يلى:
- المقر الملائم لممارسات الأنشطة
- المعدات واللوازم الضرورية
- الإمكانات المادية
وهذه التسهيلات إذا ما توافرت وتوافر القائد المؤهل يمكننا ضمان تكامل نشاط الفرق الكشفية ووصولها إلى بر الأمان وتحقيق أهدافها ويجب أن ندرك هنا أن القائد أو التسهيلات المتاحة ما هى إلا وسائل لتحقيق هدف أسمى ونهائى ألا وهو الفتى الكشاف وتربيته التربية الصالحة لأمته ووطنه.
أما الدور الحقيقى للقائد والمهام المطلوبة منه فيمكن إجمالها بما يلى:

- الإعداد والتهيئة:
وقد تكون هذه المهمة الأولى للقائد ويقصد بها خطة وبرنامج يهدفان إلى تهيئة الأفراد نفسيًا وعقليًا لممارسة الدور المطلوب منهم كأفراد صالحين فى مجتمعهم وبيئتهم من خلال أهداف ومبادىء وأسس وطريقة الحركة.

- تجهيز الفرقة: ومن المهام المنوطة بالقائد إعداد التجهيزات الخاصة بالفرقة والتى تساعده على تحقيق الأهداف وتسهل له مهمته ويقصد بالتجهيز إعداد ما يلى:
-إعداد السجلات وعناصر التوثيق الضرورية.
-إعداد عرين الفرقة.
-تجهيز الفرقة بالملابس الكشفية أو استكمال النواقص فيها.
-إعداد لوازم الأنشطة والتدريب من خيام ومستلزمات الرحلات وخلافه.

- تنظيم الفرقة:
وهذا يتطلب من القائد مايلى:
-تسجيل الفرقة لدى الجهات المعنية إذا كانت مستجدة أو تسجيلها سنويًا إذا كانت قديمة.
-تحديد درجة كل كشاف داخل مرحلة الفرقة على اعتبار أن الفرقة مكونة من مرحلة واحدة.
-استكمال كافة المعلومات عن أفراد الفرقة وفقًا لسجل بيانات الأفراد والحصول على موافقة أولياء أمورهم.
-تحديد مساعد قائد الفرقة والعريف الأول ومساعده حسب الأصول المتبعة فى المراحل السنية لأفراد الفرقة.
-تسمية الطلائع وتكون وفق الأسماء المتبعة فى كل مرحلة.

- إعداد الخطة السنوية لنشاطات الفرق:
ويتم ذلك من خلال جلسة خاصة لمجلس شرف الفرقة وللعريف الأول الدور الأساسى فى بناء هذه الخطة ويزداد هذا الدور أو يقل وفقًا لمرحلتهم السنية ويجب أن يراعى فى هذه الخطة ما هو متعارف عليه أى (الواقعية والشمولية والتنويع ومراعاة الظروف البيئية للأفراد والإمكانات المتاحة ورغبات وميول الأفراد ومرحلتهم السنية) وعرضها حسب الأصول على مجلس إدارة الفرقة للحصول على موافقتهم.

- العلاقات الداخلية والخارجية لقائد الفرقة:
تنقسم العلاقات الداخلية إلى قسمين:
*علاقة القائد بأفراد فرقته وبمقدار ما تكون هذه العلاقة حميمة ومترابطة بمقدار ما يكون دور القائد بارزًا ومن هذا المنطلق نقول بأن دور القائد يختلف عن الرئيس أو المدير أو أى منصب فى موقع المسئولية.
*علاقة القائد بمجلس إدارة الفرقة أو المسئولين فى المجموعة أو داخل المؤسسة وبمقدار توطد هذه العلاقة وإيمان المسئولين بنجاح دور القائد وقدرته على القيادة بمقدار ما تحصل عليه الفرقة من التسهيلات اللازمة من المسئولين أو مجلس الإدارة.
أما العلاقات الخارجية فتشمل كل من له مساس بالفرقة من المجتمع الخارجى ومن الأمثلة على ذلك(أولياء ألأمور، المؤسسات الأهلية، المؤسسات الرسمية وشبه الرسمية .... إلخ) ولايخفى على أحد الدور الهام لقائد الفرقة فى بناء علاقات إيجابية مع هذه الجهات حيث أنها تسهل له الكثير من الأمور لتلبية احتياجات الفرقة.

- متابعة نشاطات الفرقة:
وهى من الواجبات البديهية لقائد الفرقة ويكون دور القائد فى هذه المتابعة مرتبطًا بالمرحلة السنية لأفراد الفرقة فكلما تزايد أعمارالأفراد زاد تدخله والعكس بالعكس.

- متابعة تقدم أفراد الفرقة:
ويشمل دور القائد هنا إعداد بطاقات التقدم ومتابعة تقدم الأفراد من خلال الدرجات الثلاث داخل المرحلة وتنظيم حفلات القبول للمستجدين وحفلات الانتقال لمجتازى المرحلة إلى مرحلة أخرى.

- إعداد التقارير:
وتشمل كل ما يوثق من إنجازات عامة سنوية أو فصلية عن الفرقة للملفات الداخلية أو الجهات التى تطلب مثل هذه التقارير.
ولايخفى علينا بعد كل ما ذكر الأدوار الأخرى المتعارف عليها لقائد الفرقة من تنظيم النشاطات المختلفة وفقًا للخطة المرسومة سلفًا من رحلات ومخيمات وحفلات سمر ومهرجانات ومشاركات وطنية واجتماعية وبيئية وتنظيم الاجتماعات الفنية والتدريبية والمشاركات فى التجمعات المحلية والوطنية والعربية والعالمية.
وبعد كل ما ذكر ندرك أن للقائد دورًا حساسًا غير محدود ولذلك حرصت الجهات المعنية على العناية بتأهيل القائد وتزويده بالمعارف والمهارات الضرورية التى تساعده على إنجاز هذه المهمة الشاقة وأقل ما يمكن أن يساعده أن يكون متفرغًا.



فؤاد حمزة
رئيس لجنة البرامج وتنمية المراحل الأردنية
عضو اللجنة الفرعية العربية للبرامج وتنمية المراحل

هذا الموضوع هو محور العدد 41 لشهر مايو 2003 من نشرة تنمية المراحل الصادرة عن الامانة العامة للمنظمة الكشفية العربية لكاتبه القائد فؤاد حمزة من الأردن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rechaiga-sma.ahlamuntada.com
 
آليات تطبيق المنهاج الكشفي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــتـــــــدى فــــوج ســـعـــــددحـــلــــب :: الوحدات الكشفية :: صفــــحات قـــــيـــــادية :: التـــأهــــيل الـــقـــــيـادي-
انتقل الى: